الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي تركيا نعقد اجتماعاً بحضور شخصيات فلسطينية وطنية

الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي تركيا نعقد اجتماعاً بحضور شخصيات فلسطينية وطنية

استنبول – المكتب الاعلامي
16/9/2020

 

تحت شعار(بثباتنا ووحدتنا نحقق نصرنا وحريتنا) وبحضور نخبة من الشخصيات الفلسطينية الوطنية عقدت الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي تركيا يوم الثلاثاء 15/9/2020 عبر الزوم ، لقاءً لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية وسبل دعم الحراك الوطني الموحد للتصدي للمؤامرات التي تستهدف قضيتنا وشعبنا.

أ.محمد مشينش رئيس المؤتمر ألقى كلمة ترحيبية أشار من خلالها على أنه في الوقت الذي يسجل التاريخ في واشنطن عنوان من عناوين الذل والخنوع والغدر بحضور أنظمة عربية باعت نفسها للمحتل ورضيت ان يستخدمها في برنامجه الانتخابي متجاوزة دماء الشهداء وتضحيات شعب بأكمله ، بالمقابل يسجل التاريخ هنا هذه اللوحة الوطنية الرائعة المؤطرة برابط الاخوة ، والتي تفوح منها رائحة فلسطين بكل طيفه ومكوناته ، لنجدد العهد والعزم على الوفاء لدماء الشهداء وتضحيات شعبنا الفلسطيني على طريق المقاومة وتحصيل الحقوق .

الدكتور فايد مصطفى سفير فلسطين لدى تركيا أكد الى أن أولوية الشعب الفلسطيني في المرحلة الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية هي تعزيز الوحدة الفلسطينية والمراكبة على النجاحات التي تحققت في الفترة الأخيرة .

الأستاذ حسام بدران عضو المكتب السياسي في حركة حماس قال في كلمته ان ما جرى في واشنطن هو صفحة سوداء تسجل في تاريخ هذه الأنظمة في وقت حساس تمر به القضية الفلسطينية , والشعوب هي الكفيلة بمحاسبة هؤلاء.

بدوره الدكتور صبري صيدم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قال أنه بالرغم من الوضع المأساوي التي تمر به القضية الفلسطينية الا أننا نراها فرصة ذهبية لتوحيد الصف وترتيب البيت الفلسطيني , وأضاف الى ان توحيد الصف ليس لملمة الواقع الفلسطيني فقط انما لمنع استمرار حالة الانهيار العربي القائم .

من جانبه الدكتور محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي أشار الى أن البيان الأول الذي تم إعلانه هو دليل على رغبة الكل الفلسطيني للخروج من حالة التدافع الداخلي الفلسطيني الى مواجهة العدو المشترك الذي يريد تصفية القضية الفلسطينة .

الأستاذ مروان عبد العال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية أكد أن هذه التحولات تفرض علينا وضع استراتيجية جديدة لأن العالم القادم لن يكون امريكيا حسب رأيه وأن صفقة القرن هي عبارة عن بوليصة تأمين أمريكية لهذا الوجود في ظل حصول أي تبدلات عَلى صعيد المنطقة .

‏الدكتور سامي أبو زهري القيادي في حماس وعضو مكتب العلاقات العربية والاسلامية اعتبر أن ما يجري هو خيانة حقيقية للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني و أشار إلى أن هذا الاتفاق لن يحقق السلام للاحتلال الإسرائيلي لأن الأطراف التي وقعت لا تملك شيئا فالسلام مرتبط بالشعوب والشعوب مجمعة على رفض هذا الاحتلال .

نائب رئيس مؤتمر فلسطينيي تركيا الأستاذ مازن الحساسنة طالب بان نكون شجعان في مواجهة التحديات التي تواجهنا كفلسطينيين ، كما نادى بمراجعات جريئة للفترات السابقة للوقوف على الإخفاقات التي تمت لاجل تجاوزها وبشجاعة .وان الإرادة الفلسطينية ستعلو فوق كل التحديات .
الدكتور محمد عفيفي طرح على الحاضرين ضرورة ان يكون هناك سحب للاعتراف بالكيان الصهيوني خصوصا ان الاعتراف به من قبل منظمة التحرير كان مرتبطا بشروط وهي لم تتحقق.
الأستاذ حسن طهروي عضو الأمانة العامة اثنى على اللقاء وعلى النفس الوحدوي الذي سمعناه من الضيوف منبها الى ضرورة ان يكون العمل الوطني شاملا وعاما للكل الفلسطيني وغير مقتصر على فصيلين فقط .
الأستاذ احمد الزعتري نوه الى ضرورة ان تنعكس الحوارات القيادية على القواعد التنظيمية او يتوسع العمل الوحدوي افقيا بمظاهرات نخرج في الجامعات الفلسطينية تضم كل الطيف الفلسطيني .
الأستاذ زياد دهليز كان تحدث عن ضرورة التركيز على الإجراءات الميدانية على الأرض لينعكس ما يتم التحدث به في الأطر القيادية على فعاليات شعبية .
الأستاذ عامر لافي عبرعن ارتياحه لما سمعه من الضيوف مؤكدا على دور الشعب الفلسطيني في الخارج في المعادلة الوطنية وضرورة الاستفادة من طاقاتهم .
الأستاذ عاصم باكير كان قد أشاد بطبيعة هذا اللقاء الوحدوي متمنيا تكراره لما يتركه من اثر طيب في نفوس أبناء شعبنا وان يتم تجاوز الحزبية ووضع الخلافات جانبا للتغلب على الصعاب .

وعقب اللقاء خرج بيانا للمؤتمر أكد فيه أن الوحدة الوطنية هي النهج السليم والذي تبناه المؤتمر منذ تأسيسه وكرسه كممارسة عملية
وقد قرر المؤتمر اتخاذ عدد من الفعاليات والأنشطة والتي تعبر عن الرفض المطلق للتطبيع ودعم القيادة الفلسطينية الموحدة

وهنا رابط نص البيان
https://2u.pw/Iql5u

In this article