رابطة الجالية الفلسطينية تقيم إفطار المقلوبة السنوي

نظمت الجالية الفلسطينية في تركيا إفطارا جماعيا، شارك فيه السفير الفلسطيني د. فائد مصطفى، يوم الأحد، بحضور جمع غفير من أبناء الجالية الفلسطينية.

وتقام هذه الأمسية بشكل سنوي خلال شهر رمضان وتعرف بمهرجان المقلوبة، حيث تقوم الجالية بتحضير الأكلة المشهورة لدى الشعب الفلسطيني وتقديمها للحضور من مختلف أطياف أبناء الجالية.

وبعد الافطار، رحب رئيس الجالية الفلسطينية م. حازم عنتر بأبناء الجالية وشكرهم على الحضور، مؤكدا على أن الوحدوية في لبنة وادارة الجالية حافظت عليها قوية طول هذه السنوات، مؤكدا” أن المقلوبة هي اكلة فلسطينية بامتياز ولن نسمح بسرقتها“.

بدوره، رحب السفير الفلسطيني بأبناء الجالية وهنأ الحضور بالشهر الفضيل، معربا عن أمله في لم الشمل الفلسطيني وتحقيق المصالحة الفلسطينية بين أبناء الشعب الواحد.

وكشف السفير مصطفى النقاب عن أنه سيتم خلال هذا العام افتتاح مدرسة فلسطينية في تركيا.

وأعرب الحضور عن سعادتهم بإقامة مثل هذا المهرجان الترفيهي والذي رسم الفرح على وجوه أطفالهم، مقدمين التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان.

يذكر أن المقلوبة من الأكلات الشعبية المشهورة جداً، وهي المفضلة لدي الشعب الفلسطيني صغاراً وكباراً، ويقال أن أهل الساحل على شواطئ البحر الابيض المتوسط اشتهروا بها، والمعروف انهم كانوا يعتمدون في طعامهم على صيد الأسماء حيث كانت تسمى الصيادية أي مقلوبة السمك، ثم انتشرت بين المناطق الفلسطينية الجبلية منذ زمن بعيد وأخذوا يطبخونها باستخدام الدجاج واللحم بدلاً من السمك وسميت مقلوبة.

وترجع تسميتها بهذا الاسم لأنه يتم وضع اللحم أو السمك أو الدجاج مع الخضار المشكلة في قاع الوعاء الذي تطبخ فيه، ومن ثم تقلب عند تقديمها، بحيث يصبح وضع الأرز بالأسفل والخضار واللحم في الأعلى لذلك سميت مقلوبة.

ورغم التطور الا أن المقلوبة مازلت محتفظة بنكهتها المميزة على موائد الفلسطينيين، وتعتبر الطبق الرئيس في الولائم والعزائم والدعوات التي تتم لأصحاب المقامات الرفيعة من العائلات وارتبطت بطقوس معينة، حيث تطبخ في أيام الإجازات واجتماع شمل العائلة، ويتم تقديم اللبن الرائب والسلطات العربية بأنواعها بجانب طبق المقلوبة.

In this article