مؤتمر فلسطينيي تركيا يحيي ذكرى النكبة تحت شعار “حقوقنا ثابتة وعودتنا محققة”

مؤتمر فلسطينيي تركيا يحيي ذكرى النكبة تحت شعار
“حقوقنا ثابتة وعودتنا محققة”

المكتب الاعلامي – استنيول
51 مايو 2020

أحيا مؤتمر فلسطينيي تركيا الجمعة 15-5-2020 ، الذكرى بعقد فعالية عبر منصة (zoom) تحت عنوان : “حقوقنا ثابتة وعودتنا محققة” .

افتتحت الفعالية التي ادارها عضو الامانة العامة للمؤتمر أ.زياد دهليز بقراءة عطرة من القرآن الكريم ، تلاها الطفل فاتح من كشافة حطين ثم النشيد الوطني الفلسطيني والتركي .
تلاه عرض لفيلم قصير لشاهد نكبة من انتاج مؤسسة هوية وجمعية فيدار للحاجة نعمة .

وقد ألقى أ “محمد مشينش ” رئيس مؤتمر فلسطينيي تركيا كلمة المؤتمر قال فيها : تمر علينا ذكرى النكبة هذا العام في ظل أوضاع جائحة كورونا ، التي لم تمنع الفلسطينيين من احياء هذه الذكرى الأليمة بكافة الفرص المتاحة
وقد شدد في كلمته على تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقهم في العودة ورفضهم لأي صفقة تنتقص من حقوقهم ، وأكد على مضاعفة الجهود والتضحيات ووحدة الصف الفلسطيني،
وأضاف ان القضية الفلسطينية تمر بمراحل صعبة وسط تغيير سياسي بعد قدوم ترامب ومحاولته انهاء القضية الفلسطينية من خلال قضية اللاجئين ، وقضية نقل السفارة الفلسطينية الى القدس ،وانهاء دور الأنروا كشاهد أممي ،وضم أراضي من الضفة الغربية كترجمة عملية لأحد بنود صفقة القرن ، ودعا أطياف مؤتمر فلسطيني تركيا الذي يضم مؤسسات المجتمع المدني ونخبة من الناشطين والرموز بالتصدي لهذه المخططات من خلال الوعي وما يرتبط به من تحرير الانسان الفلسطيني وترسيخ ثوابته وحقوقه في كامل فلسطين ، وعلى رأسها مقدساته في القدس وحق الشعب الفلسطيني في الشتات بالعودة الى وطنه وقراه ، والى دعم أسرانا البواسل في السجون الاسرائيلية الذين يقهرون الاحتلال بصمودهم وتضحياتهم ، كما ودعا مشينش الى خدمة الفلسطينيين في الوطن من أجل تثبيتهم في أرضهم وتقديم مد يد العون لأبناء فلسطين في الشتات عامة وتركيا خصوصا .
وفي نهاية كلمته أشاد مشينش بما قدمه المؤتمر وأعضائه من جهد في خدمة ابناء الجالية الفلسطينية في تركيا خلال هذه الأزمة .
الأستاذ احمد الزعتري من مركز رؤية قدم ورقة سياسية تحدث فيها عن معاني النكبة وآثارها ودعا في خلال سياق حديثه الى عدم الاستهانة بأي فعالية وطنية تخدم القضية الفلسطينية وختم ورقته بدعم صمود أهلنا في الداخل الفلسطيني وغزة والضفة ودعم صمود أسرانا البواسل في السجون الاسرائيلية .

 

الأستاذ “مازن الحساسنة ” نائب رئيس المؤتمر ورئيس اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي ، تكلم عن سوق العمل في تركيا ما بعد كورونا وقال في كلمته أن الآثار الاقتصادية التي سببها كورونا قد تكون أشد ضررا من الآثار الصحية وأضاف أن معادلات العالم ستتغير اقتصاديا ما بعد كورونا وسيكون افراغ لمقاعد وانضمام دولاً أخرى نتيجة لحجم التدهور التي تتعرض له هذه الدول وفيما يتعلق بتركيا قال الحساسنة ان الاجراءات التي اتخذتها الدولة التركية نتيجة كورونا من اعفاءات ضريبية أوتأجيل للدفعات المستحقة للشركات والمعامل الكبرى لم تكن كافية فيما يتعلق بحماية الاقتصاد التركي وينبغي على تركيا أن تتخذ اجراءات أخرى فيما يتعلق بالشركات المتوسطة أو الصغيرة ، جاء ذلك في معرض كلمته بانعكاس ما يجري في ظل جائحة كورونا على أبناء شعبنا الساعين لفرص العمل في تركيا .

ثم استعرض الأستاذ “زياد دهليز ” الخدمات القانونية التي قدمها مؤتمر فلسطينيي تركيا من خلال اتاحة رقم للاستشارات القانونية المجانية فيما استعرض الدكتور “غازي حسونة ” عضو مجلس ادارة تجمع الأطباء الفلسطينيين في تركيا ، الخدمات الطبية التي قدمها المؤتمر من خلال تجمع الأطباء الفلسطينيين في تركيا باتاحة رقم ساخن لتلقي اتصالات ممن يشتبه باصابتهم بأعراض كورونا وتوجيههم بما يتطلب القيام به ، كذلك اصدار منشورات طبية تتعلق بسبل الحماية من وباء كورونا

واستعرض أ.عبد الجبار شلبي رئيس جمعية خير امة الاغاثية ما قدمته الجمعية وبالتعاون مع المؤتمر من خلال سلال طبية واغاثية لابناء الجالية الفلسطينية في إسطنبول وعموم تركيا .

وقد تضمنت الفعالية فقرات فنية شارك فيها عازف الربابة ، الشاعر الشعبي
“نافذ أبو عوكل “
والمنشد “سعد عايش “أنشدوا عددا من الأغاني الداعمة للقضية الفلسطينية مشيرين في الوقت ذاته إلى أهمية ودور الفن الفلسطيني الملتزم بالقضية.
واختتم النشاط باعلان أسماء الفائزين في المسابقتين التي اعلنهما المؤتمر ، مسابقة الرسم للأطفال ، ومسابقة المعلومات .
يذكر أن هذه الفعالية تأتي تاكيدا على حقوق شعبنا الفلسطيني في وطنه واستذكارا لنكبة فلسطين الثانية والسبعين

In this article