مؤتمر فلسطينيي تركيا يعقد ندوة حول الانتخابات الأميركية وانعكاساتها على القضية الفلسطينية

مؤتمر فلسطينيي تركيا يعقد ندوة حولالانتخابات الأميركية وانعكاساتها  على القضية الفلسطينية

اسطنبولالمكتب الاعلامي

20/11/2020

نظم مؤتمر فلسطينيي تركيا يوم الخميس 19/11/2020 ندوة سياسية حولالانتخابات الاميركية وانعكاساتها على القضية الفلسطينية وذلك عبر تطبيقالزوم .

وحضر الندوة السياسية التي أدارها  الدكتور سعيد الحاج الكاتب والباحثالسياسي ، د.فايد مصطفي السفير  الفلسطيني في تركيا ود. سامي عريانمدير مركز دراسات الإسلام والشؤون الدولية CIGA في جامعة صباح الدينزعيم باسطنبول ود. أحمد عطاونة  مدير مركز رؤية للتنمية السياسية .

د سامي عريان أشار في كلمته أنه لن يحدث أي تغييرات حقيقية بعد عهدترامب وطالب الطرف الفلسطيني أن يعيد حساباته وأن يأخذ طريق النضالوالمقاومة والصمود .

بدوره السفير الفلسطيني د فايد مصطفي  اعتبر أنقطار التطبيع لن ينتهيعند الإمارات والبحرين والسودان، فالطريق الذي عبده الرئيس الأمريكيالمنتهية ولايته دونالد ترامب، سيستمر في عهد الرئيس المنتخب جو بايدن“.

وشدد مصطفى على أنالقضية الفلسطينية أمام كارثة سياسية، فجامعةالدول العربية في اجتماع وزراء الخارجية بشهر سبتمبر (أيلول) الماضي،رفضت أن تدين التطبيع العربي مع إسرائيل لأول مرة، ما ترتب عنه تخليفلسطين عن رئاستها للجامعة“.

وأوضح أنالإدارة الأمريكية ستبقى منحازة بجوهرها للكيان الصهيوني،وأنها ستقوم بمحاولة إدارة الأزمة وليس حلها“.

من جانبه د . أحمد عطاونة قال في كلمته أن الشعب الفلسطيني يعاني منحالة عدم ثقة بالمستوى السياسي الفلسطيني ، وأن هذه الحالة ستعزز في ظلالقيادة الديمقراطية وتشكل خطرا على القضية الفلسطينية  ، وأشار الي أنعودة العلاقات مع الكيان الصهيوني تلخص مدى ضعف وهشاشة الحالةالسياسية الفلسطينية  ، وأضاف الى أنه لابد من مجموعة من الاجراءاتالداخلية الفلسطينية تكون أكثر جدية لمواجهة ما يمكن أن يترتب على الادارةالأمريكية في الأربع سنوات القادمة ، وهي ترتيب البيت الفلسطيني واعادةالاعتبار لدور الشتات الفلسطيني وفق آليات يحددها الشتات من أجلاستعادة دوره لحماية المشروع الوطني الفلسطيني .

وفي نهاية الندوة تحدث أ . محمد مشينش رئيس مؤتمر فلسطينيي تركيا كلمةختامية شكر فيها الضيوف الكرام مشاركتهم في الندوة  ، وقال في كلمته أنالشعب الفلسطيني يستطيع أن يعكس المعادلة وأن يكون هناك حراكاً منالقواعد وصعودا الى رأس الهرم وبناء قيادة فلسطينية تستطيع أن تقود هذهالمرحلة الحرجة من خلال اطار منظمة التحرير وضرورة تفعيله وأن يكون ممثلاًحقيقياً لكافة أطياف الشعب الفلسطيني .

In this article