مؤتمر فلسطينيي تركيا ينظم لقاءً حوارياً حول الانتخابات الفلسطينية ومشاركة فلسطينيي الخارج فيها

مؤتمر فلسطينيي تركيا ينظم لقاءً حوارياً حول الانتخابات الفلسطينيةومشاركة فلسطينيي الخارج فيها

المكتب الاعلامياستنبول

7/2/2021

نظم مؤتمر فلسطينيي تركيا يوم السبت 6 – شباط  لقاءً حوارياً حولالانتخابات الفلسطينية ومشاركة فلسطينيي الخارج عبر نظام الزوم، حضرهاعدد من الاعلاميين والسياسيين والمحللين .

وفي كلمة الافتتاح قالأ . محمد مشينش  رئيس مؤتمر فلسطينيي تركياالذي رحب بالضيوف ان هذا الحوار سيخرج عنه عدة توصيات سيتم ارسالهاالى رؤساء وأمناء عامين وممثلي فصائل العمل الوطني الفلسطينيالمجتمعين في القاهرة تحمل عناوين مهمة ستساهم في إنجاح المسيرة وتحققالمنشود وتطور أدواتنا في النضال وتقربنا من التحرير والعودة .

وفي مداخلتهد. عاصم جرادات  قدم ورقة حول مرسوم الانتخابات الرئاسيواعتبر صدور المرسوم الرئاسي أساس لانهاء الانقسام وأضاف بأن الانهاء والخلاص التام يكون من خلال عملية بناء ثقة بين جميع الأطراف وعدم التشكيكبالنوايا

د . صادق الشيخ عيدالذي تحدث عن الدول الضامنة للاتفاق بين الفصائلودورها المأمول في انجاح الانتخابات طالب هذهالدول أن تكون دولا ضاغطةعلى الاحتلالالإسرائيليللحد من إعاقة الانتخابات وأن تقدم هذه الدولالحكومة الفلسطينية الجديدة للمجتمع الدولي لتوسيع علاقاتها الدبلوماسيةوتقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والاقتصادي لانجاح مهمتها فيمواجهة الاحتلالالصهيوني ضمن القانون الدولي .

بدورهد . أيمن أبو السعود  استعرض النظام الداخلي لمنظمة التحرير فيمايعنى بانتخابات المجلس الوطني وقال في كلمته إن معظم المشاكل علىالساحة الفلسطينية أتت بسبب تعطيل المجلس التشريعي وتعطيل عملالمجلس الوطني الفلسطيني وطالب بزيادة أعضاء المجلس الوطنيالفلسطيني و أن يكون التمثيل من أوروبا ومخيمات اللجوء الفلسطيني تمثلصوت الشتات في المجلس .

فيما استعرضد . سعيد الحاجآليات  تمكن تمثيل فلسطينيي الخارجضمن خيارات متاحة مؤكداً أن الشعب الفلسطيني في الخارج اكثر مننصفالشعب وهو شطر القضية وعندما يتم التجاهل عننصفالشعب فإننا نتغافلعن جزء مهم في قضيتنا ، وهذا الشعب الذي يعيش في الخارج هو الذي يحتكمع دول العالم وهو الذي يواجه المشروع الصهيوني في الساحة الدولية .

من جهته تكلمأ . أحمد الزعتري  عن مبدأ التوافق بين الفصائل على مقاعدالمجلس الوطني مؤكداً  أن الانتخابات الفلسطينية هي مرحلة عبور لتأسيسعمل جماعي للاتفاق على منظومة هذا العمل وقال نحن بحاجة إلى تثبيتمبدأ الشراكه و آلية لتنظيم الخلافات الفلسطينية وأن تكون الانتخابات اوالحوار هي الطريقة لحسم هذه الخلافات .

فيما تكلم أ . طه عودة عن مرجعية النظام السياسي الفلسطيني وطالببإعادةبناء وتأسيس نظام سياسي بنهج جديد وعقلية جديدة وهذا لا يتم على أيديحزب أو قوة النظام السياسي الراهن حاليا ، وأضاف أن بناء هذا النظامسيكون مكملا للمشروع الوطني الفلسطيني ويكون هو البوصلة في أي تحركأو انتخابات او مشروع فلسطيني للتحرير .

وفي نهاية الحوار تم فتح باب النقاش من الحضور والذي تضمن عددا منالأسئلة والمداخلات الشيقة التي أثرت الحوار .

In this article